اليمن والشتاء

مدونتي تصف اليمن من وجهة نظري وكيف أرى هذا البلد الحبيب وهو في أيدي الطغاة

لطفا قف، وفكر ثم انطلق
حق العودة للاجئين الفلسطينيين تنفيذا لقرار الأمم المتحدة رقم 194 كانون الأول11، 1948 إلى ديارهم الأصلية التي طردوا منها بقوة الإرهاب الصهيوني عام 1948 هو جوهر السلام في منطقة الشرق الأوسط إستنادا إلى مبادئ الحرية والعدالة وميثاق الأمم المتحدة وحقوق الانسان والإنصاف الطبيعي
الأربعاء,أيار 28, 2008


مشيت في شارع بلا أضواء

أنشد تراتيل الطيور

على ناصية الشارع لوحة حمراء

كتبت عليها دعوة حضور

ذاك الفضول اعتراني

وسؤال وراءه سؤال

نظرت خلفي

والمدينة كلها تبتسم بألوان السرور

ابتسمت

وقبلت الدعوة

واشتريت كرت المرور

على الباب رجل

يلبس البياض

ويبتسم بلا جواب

ويومئ بعينيه  ...  ادخلي

وكانت في يدي وردة

قطفتها قبل الخروج

ومشيت في ذاك الممر الطويل

بلا نور أو دليل

اسمع صراخا مرات

ومرات عويل

وهدوء من بعده ضحكات ورنين

رنين يشبه التراتيل

بحثت في الممر الطويل

عن دليل

ووجدت على الجدار

عبارات شقاء وحنين

وبحثت عن أصداء فرحتي

فلم أجد سوى الخوف

يصارعني ولا يستكين

وأنا فقدت خارطة الطريق

ووجدت نفسي أمشي بلا خطوات

أبحث عن قريب أو بعيد

وسمعت في أذني كلمات الجدة

ليس كل جديد يُلبس جميل

ولا كل بياض طهور

ووجدت آخر الممر الطويل

وخرجت إلى ..

  شارع بلا أضواء

على ناصيته لوحة حمراء

وعليها دعوة حضور

وكانت وردتي ذبلت

وتساقطت منها الأوراق

ونظرت خلفي ومدينتي ..

تبتسم بألوان السرور

وعدت إلى منزلي

أبحث عن خارطة الطريق


في28,أيار,2008  -  05:34 مساءً, حادى العيس كتبها ...

الاخت نوال ابراهيم : اشكر لك بوحك وقلمك وابداعك ,,,

في الجديد : تساوره الظنون وقد تمادى ,,,, وعسكر خلف قوته وعادى



تحياتي لك ,,,

في28,أيار,2008  -  08:44 مساءً, نسرين ايراهن كتبها ...

*****************أحبتي في الله**********************

دعوتي لكم مكللة بأجمـــــــــــــل الزهور،، معطرة بأريـــــج أخاذ..

مزينــــــــــــة بذكر الواحد الأحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

فمرحبــــــــــــــــــا بكم في حديــــــــقة الحسنات.......

....في انتظاركم

في29,أيار,2008  -  05:30 صباحاً, رضـوان حـمـدان كتبها ...

الأخت نوال

صور جميلة

وفقك الله لكل خير

في29,أيار,2008  -  04:29 مساءً, amazis II كتبها ...

السلام عليكم

جميل سردك لقصيدتك

ولكن ممكن تبدعى أكثر من كده


دمت شاعره

في29,أيار,2008  -  05:15 مساءً, ماجد عبد الحميد كتبها ...

أبداع رائع ومتميز
وكلمات ذات احاسيس جياشة
وآفاق متطورة ورائعة
مزيدا من الإبداع والتألق
أختي نوال وأفتخر بك
يمنية متميزة

في30,أيار,2008  -  04:40 صباحاً, نسرين ايراهن كتبها ...




*****************السلام عليكم ورحمة الله وبركاته**********************

يــــــــــــا مقـــــــــلب القـــــــــــلوب ثبـــــــت قلوبـــــــــــنا على دينك.........

إلتـــــــمس ساعة الإجابة في هذا اليوم المبارك ولا تنسى جميع الأحبة من دعائك


*********************نحبكم في الله***************************

في30,أيار,2008  -  12:40 مساءً, نور الدين سويفى كتبها ...

تابعى قصص حب من واقع الحياه قصص جميله جدا ومحترمه ولها اهداف يارب تستفادى منها
http://noureldens2.maktoobblog.com/

في30,أيار,2008  -  12:45 مساءً, ابو عويصة كتبها ...

حادي العيس [ الذي يطالب الناس بالغضب للدين ولغزة المحاصرة ] هو لا يعرف أي معنى من معاني للغضب لا على عرض ولا على أرض مغتصبة أو محاصرة ..!! حين يعلق بمثل هذه التعليقات ثم يطالب في إدراجاته الناس بالغضب ...!! لذلك قلت له أن كلامك يذهب مع أدراج الرياح ولا يغضب له أحد حينما يرون منك تلك الازدواجية في التعليق .. ] إلا إذا تركت عنك هذه الازدواجية التي تمارسها بين القول والفعل .. ومن أجل ماذا هذه الازدواجية عندك يا ترى من أجل أن تكون أنت وغيرك ممن يمارس هذه الازدواجية فقط مدوناتكم أكثر رواجاً وتعليقاً بئس ذلك الرواج وتلك الشهرة .. وهذا الدليل على ازدواجيتك يعبر عنها بوضوح لا لبس فيه تعليقك السفيه على كلام أسفه الآ إذا كنت ترضى أن يقال لأختك وبنتك وزوجتك مثل هذا القول..؟؟
[ فالحياةُ بنا ألذُّ , وإن تألمنا وأشهى إن تعانقنا تعالي فحين تكونين معي يتوقف الزمان بنا عند بداية القبلة والأرض تصير حبلى بغرامنا ...!!!]
يا حادي العيس...؟؟؟ في يقيني الجازم لا أنت ولا غيرك يرضاه في قراره أنفسهم لمن يحبون من أهلهم فلم المجاملة التي هي في غير محلها يا ابن الناس لكل من يقول كلام يفسد الأخلاق ولا يصلحها .. !!! وهذا هو نص تعليقك الذي يدل على أنك في كل واد تهيم ...!! وهذا نص تعليقه ..

في19,نيسان,2008 - 11:01 صباحاً, حادي العيس كتبها ...

إلى الشاعرة سناء نوري : شعر راق ,,, عذب ,,, لطيف على السمع ,,, سلس وانسيابي
والفكرة بعاطفتها الصادقة عارمة ,,, لغة عربية أصيلة من فم أصيل ,,, لا يعتروها صعب
ولا يحط من قيمتها بيان ,,,,
سعدت بمدونتك جدا ,,, دام التألق والإبداع ,,,
مدونتي بانتظار زيارتك ,,,( إن بعد العسر يسرا )
تحياتي لك...!!!
.......... والله والله والله .. يا حادي العيس أن من يعلق بمثل هذا الكلام . هو غير مشغول بجد لا بوطن ولا بفك حصار ولا يعرف من الغضب إلى أسمه ..!!!

في30,أيار,2008  -  05:52 مساءً, إبراهيم رحمة كتبها ...

لك مني كل تحية ود؛ دمت ودام ألقك؛

في31,أيار,2008  -  06:40 مساءً, عاشــــــقة الورد كتبها ...

السلام عليكم
الرائعة نوال
دائما مميزة في البوح عن خواطرك وعن احاسيسك
قصة فلسفية ربما...تعتمد الايحاء والرمزية اكثر...
انار الله طريقك ورسم البسمة على شفاهك
شكرا لتواصلك الدائم وتقبلي مني كل التقدير

في31,أيار,2008  -  07:05 مساءً, جنات سقربي كتبها ...

احاسيس جميلة .شكرا لك اختي ووفقك الله لما يحبه ويرضاه

في31,أيار,2008  -  07:13 مساءً, amazis II كتبها ...

تحياتى

ودعوة لادراجى الجديد

في31,أيار,2008  -  07:15 مساءً, إبراهيم رحمة كتبها ...

وأنا بدوري أشكر لك مرورك الكريم إلى مدونتي؛ ويسرني أيّما سرور التواجد على ضفاف مدونتك ليطرح المرء وراءه بعضا من تعب النهار ويستزيد من عيون الأدب؛
دمت ودام ألقك؛

في01,حزيران,2008  -  05:09 مساءً, نوال إبراهيم كتبها ...

شكرا لكم جميعا
وأتمنى دائمامروركم الكريم

في02,حزيران,2008  -  03:01 مساءً, جبيريا الصالحى كتبها ...

سلام على المخصوصين بالسلام


بعد ان جئت لالقاء التحية ادعوك لزيارة اخر ادراج لى

تدنينى منها وتقصينى


تدنيني منك

وتقصينى

لتجسى حالى فى زمن الياس


امرأة


انتى طعم الحب


اذا انصهر فى قلب النشوان


امرأة


انتى وهج النار


اذ انفجرت حمم النزوات


كبركان






في02,حزيران,2008  -  07:51 مساءً, أكرم صبري كتبها ...

أستاذة نوال
سعيد بالتعرف على مدونتك
وخاطرة جميلة منك
وبانتظار منك المزيد

في03,حزيران,2008  -  01:51 صباحاً, معتز خلة كتبها ...

المهم أنك روحتى
ومش مهم الخارطة
الطريق بتاعنا خارطته رجال أولى بأس شديد

في03,حزيران,2008  -  11:59 صباحاً, عاشــــــقة الورد كتبها ...

السلام عليكم
مرور للتحية والسلام ودعوة للاطلاع على جديدي
تقبلي محبتي

في04,حزيران,2008  -  06:18 صباحاً, حادى العيس كتبها ...

عزيزتي نوال ابراهيم : ليس كل ما يُلبس جديدا جميل ,,,
دمت ودام التألق ,,,,
لا زالت امتنا تغرق في وحل حزيران ,,
جديدي قصيدة بهذا العنوان ( وحل حزيران )
دمت ودام التواصل والاخاء ,,
تحياتي لك ,,,,,

في04,حزيران,2008  -  06:22 صباحاً, حادى العيس كتبها ...

الاخت نوال ابراهيم : هل اذا جاءكم فاسق بنبأ تصدقونه دون الرجوع الى الحقيقة؟
هل وجدت في مدونتي واشعاري كلها ما يسئ الادب , او يعلن الكفر ؟
هل وجدتني مسلما من خلال زياراتك ,؟ فاذا كان الجواب بنعم فنظفي مدونتك من ما يفسد
هواءها ويدنس قدسيتها في التهجم على ضيوفك ,,, وان كان الجواب لا فامسحي تعليقاتي
وساكون لك من الشاكرين ,,,
تحياتي لك اختي ,,,

في04,حزيران,2008  -  05:38 مساءً, monzer bahani كتبها ...

سلام الله عليكم

غاليتي نوال

معذرة على التأخر ايتها الرائعه

مشاغلي وسفرياتي في سبيل قضايانا هو ما يشغلني

محبتي

الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني

في05,حزيران,2008  -  06:00 صباحاً, رضـوان حـمـدان كتبها ...

السلام عليكم

مررت للسلام وتفقد الأحوال

دمتم بخير

في05,حزيران,2008  -  10:51 مساءً, فارس حامد عبد الكريم كتبها ...

حلم جميل .. مزيد من التقدم..تحية من عراق الحضارة والتاريخ .....من مدونتي... من مقال فنان الشعب ...الفن تعبير نفسي وفكري وهو في اروع حالاته نوع من انواع الحدس الذي يغور في العمق الباطن للاشياء والموجودات فيكشف عن جوهرها متجاوزاً ما هو عرضي وزائف في ظاهرها ، والتعبير اذ يتأثر بالاتجاهات الفكرية والاجتماعية السائدة ، الا انه يبقى لمسة خاصة بصاحبه ، لمسة تحمل في طياتها الشعور الكامن في النفس وتجارب الطفولة وطبيعة العلاقات الاجتماعية السائدة .
والفن وان كان ينتمي الى عالم الرقة والشفافية الا... فارس من بغداد
في ذكرى اغتيال الصحفية والاعلامية العراقية اطـوار بهجت ... مراسلة العربية على يد مجرمين افاقين قادمين من وراء الحدود ... ممن وجهوا بنادق حقدهم الاعمى تجاه ابناء وبنات الرافدين بحجة مقاتلة المحتل فقتلوا مئة عراقي مقابل كل جندي امريكي .فقتلوا اشرف النساء واجمل الاطفال واكرم الرجال ،وهم يزعمون كاذبين انهم اكثر وطنية من اهل الوطن ، سيسحقهم الاسد العراقي ويلقي بهم الى مزبلة التاريخ .. العراق وطن الانبياء والرسل .والعراق وطن الحضارات الكبرى في التاريخ. العراق بلد الخيرات بحق ،فعلى ارضه نِشأت اول الحضارات الانسانية ، ومن بين خمس انهار نشأت عليها الحضارات القديمة هي الاشهر تاريخياً ، ، يوجد اثنان منها في العراق ، الفرات العذب ودجلة الخير ، وعلى هذا الحال فان العراق بلد زراعي ، والى العراقي الفذ يعود اختراع ( الكتابة ) و( الدولة ) و ( القانون) و ( فكرة العدالة ) و ( المدينة الحضرية ) و ( علم الفلك ) و( القصة الاسطورية ) و ( العجلة ) واول من انشأ (مكتبة) في التاريخ واول من فتح ( صيدلية ) واول من وضع تقويم للزاعة كما انه اول من لعب كرة القدم............ العراقي يعرف كيف يحرر نفسه فنحن هنا اولا ومن هنا بدأ تاريخ الانسانية ...............
...............
رسائل حزن متأخرة

للشاعر وجيه عباس....

"إلى إطويرة...أختي الصغيرة...
وأنا أرتكب خيانة الرثاء بصمت"

أطوارُ وجهُ البحر، تغتسلُ الرياحُ بمائِها، فتجودُ بالشطآنِ
مرجٌ من البحرينِ، يفتّران عن عَسَلٍ، ليبتعدا، فيلتقيانِ
حتى من الغنجِ العناقيدُ إنثنتْ فتساقطتْ بَرَداً على الأغصانِ
خرزٌ من المقلِ الظوامي ينتظمنَ قلائداً من لؤلؤٍ وجمانِ
غسقٌ بألفِ يدٍ تمـدُّ لتمنحَ الفرشاةَ لونَ الفجرَ في الألوانِ
من حمرةِ الخدّينِ يا أطوارُ، أملأُ سلّتي بالأحمرِ الريّـانِ
بمدامع الكاسات تمطرُ بالشقائق خلسةً ، لتفيضَ بالنعمانِ
وبما تكوّرَ او تقوّسَ فوق عودِِك، حاملاً وطناً من التيجانِ
من غابةِ الأهدابِ يبزغٌ ضوءُ وجهِك قطرةً لتذوبَ في الأجفانِ
للصبح ألفُ فمٍ ، ونافذةٌ لعطرِ الوقتِ بين أضالعِ الجدرانِ
أتسقّطُ الألوانَ، أركضُ
خلف
ظلك
تاركا جسدي على البيبان
أطوارٌ يا وطنَ العصافير التي حملتْ ترابَ النأي في الأوطانِ
يا ألف فيروزٍ تؤذّنُ بالمسيحِ، ليورقَ المسمارٌ في الصلبانِ
**************
هزّي بجذعِ الحزنِ يا أطوارُ يسقطُ معطفي عن موطنٍ بردانِ
وتلمّسي روحي، تجئْكِ حزينةً تسعى الثيابُ بها الى حزنانِ
واستمطريني غيمةً بأصابعٍ عمياء ترسمني بها عينانِ
سترين كيف تفيضُ بالكلماتِ روحي فوق مائدةٍ من الأشجانِ
او حين تشتبكُ الأصابعُ بالأكفَِّ فتمسحُ الدمعاتِ بالأردانِ
مقلُ الحكايا تستفيقُ وكلما حملتْكِ عادتْ من هنا..... للآن
جاءتْ بصوتِك في المكانِ، وكنتِ آيةَ صمته، فجهرتِ بالآذانِ
وجعُ الثلاثين التي مرّتْ بنا وقفتْ بغربتها على الأزمانِ
هتفتْ بوجهِ الذكريات فأورقتْ عينان فرط البوح مطفأتانِ
هي وحشةُ المعنى يسافرُ فوقَ غافيةٍ على جبلٍ من الخفقانِ
حلمٌ تقطّرَ بين هدبِكِ فإستفاضَ الأخضرُالعلويُّ في إيوانِ
يا نون كلِّ حروفِها، تتقاطرينَ سنابلَ التنوين في النسوانِ
سربُ القطا، والقبّراتُ، حملنَ خبزَكِ، فاطعميها لذّةَ النسيانِ
لحمائم الموتى أصابِعُك الجناحُ، وكلما أيقظتِها عادتْ الى الطيرانِ
وحمامةٌ روحي، تجيئ ترابَ قبرِك ركعتين على فمِ التربانِ
دمعي وضوءُ جناحِها إذْ كلَّما انتفضتْ أجزتُ سقايةَ الأبدانِ
لصلاةِ ليلي سجدتانِ من البياضِ،فهلْ لقبرِكِ من صباحٍ ثانِ؟
أم ليلُكِ المحزونُ يقطرُ بالسوادِ ويصبغُ الصلبانَ بالرهبانِ
الليلُ ظلُّكِ كيفَ يا أطوارُ تُـختصرُ الجهاتُ بغربةِ العنوانِ
كيفَ إستباحَ الحزنُ أرديةَ المكانِ بمقلتيكِ على ثرى الأزمانِ
مطرُ الكلامِ بوردتيكِ، وكلَّما أمْطرْتِ، أورقتا من الكتمانِ
عيناكِ شاهدتان، ترسمُ دمعتينَ من الرحيلَ هنا على غفرانِ
ما بين ثغرِكِ تستفيقُ بنا البلادُ فتغرق الأوطانَ في الأكفانِ
حتى العصافير التي بِكِ آمنت
عادت بما كفرت الى الأوثانِ
*********************
وطنٌ من الأحزانِ يا أطوارُ أحملُهُ إلى وطنٍ من الأحزانِ
بيني وبينك غربتان هي العراقُ وليس لي وطنٌ سوى أكفاني
وطني الذي أبكى وأضحكَ والذي
آخيتُ فيه الثلجَ بالنيرانِ
وطنُ الشعاراتِ الذي لم يبتكرْ
معنى سوى قومية العربانِ
نفسُ الثياب السود تورقُ في جبينكِ سعفةً من نخلة الجيرانِ
شفتان واحدة تضرج في العراقِ وأختها تدمى على لبنانِ
لا لون غير دم تنـزُّ به الثنايا كلما هتفتْ بكل لسانِ
الساعة العشرون والخمسُ إبتدتْ
من يوقفْ الساعاتِ بالهذيانِ؟
يتثاءب الرقّـاصُ بين دقائقٍ
مأجورةٍ تسعى بغير ثوانِ
السجنُ مزرعةُ الرؤوسِ، وكلما نضجتْ ستقطفُها يدُ السجّانِ
ومسلّة الأفكار مشنقةٌ ستحملُ فوق جذعِك غربةَ الإنسانِ
هل يخرس الحطّابُ صوتَ الفأس لو حملتْ أصابعه يدَ الفنّانِ؟
مقلُ النوافذِ مطفآتٌ، كلٌّ غيمٍ عاقرٌ، كالصمتِ في الحملانِ
الحدقاتٌ موتٌ أخضرٌ، وأنا هنا
والحائرٌ الملتفُّ في الدورانِ
لعباءةٍ، وخيوطِ شبّاكٍ، هديلِ حمائمٍ، فـزّتْ بغير أذانِ
والليلُ موتٌ أحمرٌ
تلتفُّ ساقيةٌ على وطنٍ من السيقانِ
ما بيننا سكبَ الرصاصُ جراحَهُ
فإحمـرَّ سيدتي دمُ الرمّانِ
من علّمَ الأزهارَ تسكبُ غربتين إذا تحنّتْ فيكِ بالنسيانِ
ياكلَّ موتٍ تستفيقُ به الحياةُ فترسم الدنيا على الحيطانِ
في زحمة التأويلِ أوقفي كتابُكِ سائلا عـنّي وعن عنواني
ما أنتَ؟ قلتُ تلفّتٌ في غربةٍ
وغريبُ أرضِكِ ما له شفتانِ
رجل بلا وطنٍ يسير بظلِّه
ومواطنون هنا بلا أوطان


في06,حزيران,2008  -  01:50 صباحاً, جبيريا الصالحى كتبها ...

جئت لالقى عليك التحية وادعو لك ببيوم جمعة مبارك

واداعوك لزيارة ادراجى الاخير

دعينى اخبرك بشىء لكن لاتخافى (س)

دعينى اخبرك بشىء

لكن لا تخافى

هناك من تتحرك حولى ولكنها مـيته

ميــــتة القـــــلب

ميــــتة المشاعر

مـيتة الـروح

ضاق ذرعا بهذه الحياة

فقررت ان تموت وهى حية




وتـــــــرك جســــمها ورائــــــها


فلا تستغربى ان تمــــــوت

بلا مــــــوت

لانها ارادت ان تقتل قلبها قبل اوانه

عزيزتى دلوعه

صديقة الحرف

يتوسدنى عند اول لحظة قلق

يكتبنى على هامش الوحدة

شعور مغلف الاحباط

كلمات مصابة بداء الظغط





واحلام اليقظة

تلامس الافق

تراقص الوهم المشلول

هكذا هى امنياتى كائنى الغامض

الذى يستجدى العزلة

وروائح العصافير المسكونة

على شبابيك الجرح

تمارس اللهو على يدى

وتنقر جرحى

تمتص دمى ببلاهة





وجهى الاخر محاط بالقناديل الصفراء

ولهيب الصيف يتعارك معى من اجل

(حرية القلب)

(حرية الكتابة)

على جبين الليل دون خوف من زهرة القمر

الجاثمة على قبر سنواتى

ذات اللون الارجواني

المحاط بسواد السهر وحنين الشوق





تململت تمردت انتكست كل حروفى

على اضواء المدينة النائمة بشراهة

بشراهة التهم اوجاع كثيرة اخفيها عنك

احاول مناجاتك بصوت مبحوح وخائف

من الطيف اللذيذ

والحرمان لايترك لى مجالا

للقفز فوق اغصان شجونك المطرزة بالياقوت

هى انتى كتابة على شلال جاري

يسقطنى من اعالى المكان الى جنة اسرارك





ساحملك بكل امانة

واخذ العدوى بفمى

وانقل الحزن من ركنى الصاخب

الى ركنك الهادىء


في06,حزيران,2008  -  01:56 صباحاً, معتز يوسف كتبها ...

تحياتى
جمعة مباركة

في06,حزيران,2008  -  10:12 صباحاً, نسرين ايراهن كتبها ...



*********************أحبتي في الله****************************

اللهــــــــــــــــم إنـــك عــــــــــفو تحـــــــــــب العفــــو فاعف عنــــــــــــا


إلتمس ســـــــاعة الإجــــــابة في هـــــذا اليوم المبارك ولا تنسى جمـــيع الأحبة


من خـــــــــالص دعائـــــــــك.... جمــــــــــــــعة مــــــــــباركــــــــــة...........


***********************نحبـــــكم في الله****************************


في07,حزيران,2008  -  11:13 صباحاً, عاشــــــقة الورد كتبها ...

لسلام عليكم
غاليتي نوال..
مساؤك ورد وشهد وود...
عساك بخير ايتها الرقيقة الراقية...
انا بدور اشتقت اليك كثيرا...واترقب جديدك المميز دائما....
اعتذر عن التاخير فقط لضيق الوقت غاليتي
مكانتك دائما في القلب
كوني بخير

في07,حزيران,2008  -  11:09 مساءً, معتز يوسف كتبها ...

تحية عربية

في08,حزيران,2008  -  08:18 صباحاً, حادى العيس كتبها ...

الاخت نوال ابراهيم : دمت ودام التألق والابداع ,,
جديدي قصيدة ( وحل حزيران ) ,,,
ولا زالت امتنا تغرق في وحله حتى اليوم ,,
دمت ودام التواصل والاخاء ,,,
تحياتي لك ,,,

في08,حزيران,2008  -  11:56 مساءً, فارس حامد عبد الكريم كتبها ...

الاخت نوال ابراهيم ... يسعد صباحك وايامك... اشكر لك مروك وحسن تعليقك على مقالتي ( كيف تعمل المنظمات المشبوهة )... اتمنى لك مزيد من التقدم واهديك وزوار موقعك قصيدة للشاعرة نازك الملائكة ارجو ان تنال قبولك ....مع خالص تقديري.. فارس حامد عبد الكريم ـ ماجستير في القانون ـ باحث في فلسفة القانون والثقافة القانونية العامة.
نازك الملائكة
دكان القرائين الصغيرة


في ضباب الحُلْم طوّفتُ مع السارين في سوق عتيقِ


غارق في عطر ماء الورد, وامتدّ طريقي


وسّع الحُلْم عيوني, رش سُكْرًا في عروقي


ثملت روحي بأشذاء التوابلْ


وصناديق العقيقِ


وبألوان السجاجيد,

بعطر الهيل والحنّاء,


بالآنية الغَرْقى الغلائلْ


سرقت روحي المرايا, واستداراتْ المكاحلْ



كنتُ نَشْوى, في ازرقاق الحُلْم أمشي وأسائلْ


أين دكّان القرائين الصغيرهْ


أشتري من عنده في الحلم قرآنًا جميلاً لحبيبي


يقتنيه لحن حبٍّ,


قَمرًا في ليلةٍ ظلماء,


خبزًا وخميرهْ


عندما في الغد يَرْحَلْ


من مطار الأمس والذكرى حبيبي


يتوارى وجهه خلف التواءات الدروبِ


**

سرتُ في السوق,


إذا مرّ بقربي عابرٌ ما,


أتمهّل


ثم أسألْ:


سيّدي في أي دكّان ترى ألقى القرائين الصغيرهْ


أيّ قرآن, سواءٌ أحواشيه حروف ذهبيّهْ


أم نقوش فارسيّهْ


أي قرآن?..... وفي حلمي يقول العابرُ


لحظة يا أختُ, قرآنكِ في آخر هذا المنحنى, في (مندلي)

اسألي عن (مندلي)


فهو دكان القرائين الصغيرهْ


ويغيب العابرُ...


وجهه في الحُلْم لونٌ فاترُ...


ثم أمضى في الكرى باحثةً عن (مندلي)


حيث أبتاعُ بما أملك قرآنًا وأهديه حبيبي


حينما يرحلُ عني في غدٍ وجه حبيبي


وتغطيه المسافاتُ وأبعاد الدروبِ


حيث أبتاع من الدكان قرآنًا صغيرًا لحبيبي


ثم أهديه له عند الوداعْ


ليخبّي ضوءه في صدره بُرْعَم طيبِ


وليؤويه إليه حرز حبي


وعصافيري المشوقاتِ,


وتلويح ذراعي


واختلاجاتِ شراعي

**

سرتُ في حلميَ في السوق قريرهْ

أسرتْ روحي السجاجيدُ الوثيرهْ


وأواني عطرِ ماء الورد, والكعبةُ صورهْ


نعستْ ألوانها في حضن حانوتٍ,


وفي حلمي مضيتُ


في دمي شوقٌ لدكان القرائين الصغيرهْ


وحلمتُ

وحلمتُ


بقرائينَ كثيراتٍ, وأختارُ أنا منها, وأهدي لحبيبي


في صباح الغد قرآنًا, ويؤويه حبيبي


صدرَهُ تعويذةً تدرأ عنه الليلَ والسَّعْلاة في أسْفَارِهِ

تزرع اسم الله في رحلته, تسقيه من أسرارِه


**

كان كلّ الناس لي يبتسمون


وعلى لهفة أشواق سؤالي ينحنونْ


زرعوا حلمي ورودا


وسّعوا السوقَ زوايا وحدودا


كلهم كانوا يشيرون إلى بعض مكانٍ غامض إذ يعبرونْ


يهمسون:


اسألي عن (مندلي)


ابحثي عن (مندلي)


دكّة في آخر السوق وتُلْفين القرائين الصغيرهْ


أطعموا قلبيَ من نكهة كُتْبٍ عنبريّاتِ كثيرهْ


بينها ألقى عصافيري القرائين الصغيرهْ


حيث أختارُ وأهدي لحبيبي


واحدًا يحميه من ليل الدروبِ


ووشايات المغيبِ


واحدًا يحمله في الطائرهْ


باقةً من زنبق الله, وسُحْبًا ماطرهْ


**

سرتُ طول الليل في حلمي, ولكن أين ألقى (مندلي)?


شَعَّب السوق حناياه,


ترامَى,


وتَمدّدْ

صار عشرين, دوربًا وزوايا


وفروعًا وخبايا


وتعدّدْ


وتعدّدْ


حيرتي أبصرتها طالعة من قعر آلاف المرايا


قذفتني الامتداداتُ ومصتني الحنايا


وأنا أشرب كوبًا فارغًا, والسوق مُجْهَدْ


تحت خطوي, ودمي يلهث شوقًا


وأنا أعطش في أرض الرؤى, أذرعها غربًا وشرقًا


لستُ أُسْقى, لست أُسْقَى


ضاع مني (مندلي)


ضاعَ, لا القرآنُ, لا الأشذاء لي


ما الذي بعد عطوري, وقرائيني تَبَقَّى


**

مرَّ بي في سوق حلمي ألفُ عابرْ


كلهم قالوا: - وراء المنحنى التاسع يحيا (مندلي)


حيث قرآني وعطري المتناثر


حيث أَلْقَى (مندلي)


(مندلي) يا أنهرا من عَسَلِ


يا ندًى منتثرًا فوق بيادرْ


يا شظايا قمر مغتسلِ


في دموعي,

يا أزاهيرُ من الياقوت نامت في غدائرْ


يا هتافاتِ أذان الفجر من فوق منائر

(مندلي) يا (مندلي)


اسمه فوق الشفاهْ


فلّة غامضة اللون,


وشمعٌ,

وتراتيلُ صلاهْ

وزروع ومياهْ


وأنا مأخوذة الأشواق أدعوه ولكن لا أراهْ


وأنا من دون قرآن حبيبي

ومع الفجر سيرحَلْ


في انبلاج الغَسَق القاني حبيبي


وشفاهي صلواتٌ تترسَّل

وعناقيد دموع تتهدّلْ


انبثق يا عطش السوق انبثق يا (مندلي)


يا قرائين حبيبي


يا ارتعاش السنبلِ


في حقول الحلم من ليلى العصيبِ


**

أين مني (مندلي)? والبائع المصروع من عطر القرائينْ?


ذاهلاً مستغرقًا في حُلُمِ?


ضائعًا هيمان مأخوذًا بأفق مبهمِ


يتشاجى, وجدُهُ سُكْرٌ وتلوينْ


صاعدًا من ولهٍ في عالم من عنبر مضطرمِ


تائهًا من شوقه عَبْرَ بساتينْ


عطشات النخل, والقرآن في تمُّوزها أمطار تشرينْ

(مندلي) يا ظمأى يا جرح سكّينْ


في خدود وشرايينْ

**

وطريقي نحو دكان القرائين الصغيرهْ


فيه أوراد لها عطر عجيبُ


كل من ذاق شذاها تائهٌ,


منسرق الروح,


شريدٌ


لا يؤوبُ


مندلي يا حقل نسرينْ

ذقتُ أسرارَكَ واستبعدتُ كوبي


لم أعد أعرف فجري من غروبي


وتواجدْتُ وضيّعتُ دروبي


وتشوقت لقرآنٍ, على رفّكَ غافٍ,


أشتريه لحبيبي


**

وسمعتُ العابرينْ


يصفون المخزن المنشود: تسري فيه أصداءْ


وتلاوين, وموسيقى وأضواءْ


تصرع السامع صرعًا باختلاجاتِ حنينْ

وشموعٍ ودوالي ياسمينْ

آه لو أني وصلتُ

آه حتى لو تمزقْتُ,

تبعثرتُ,

اكتويتْ

لو تذوقتُ العطورَ السارباتِ

حول دكان القرائين الصغيرهْ

آه لو أمسكتُ في كفّي قرآنًا,

كدوريّ حنون القَسَماتِ

واحد من ألف قرآن حواليه ضبابٌ,

وشذى وردٍ,

وموسيقى مثيرهْ

ليس يقوَى قَطُّ إنسانٌ بأن يصغي إليها

يسقط الصاحي صريعًا, غير واعٍ, ضائعًا في شاطئيها

آه لو أني أطبقتُ عليه شفتَيّا

هو قرآنُ حبيبي

آه لو لامستُ رياهُ بأطراف يديّا

هو وِرْدى, وامتلائي, ونضوبي

والنشيد المحرق المخبوء في قعر دمي, في مقلتيّا

**

وانتهى السوقُ وفي حلمي يَئستُ

وعلى دكّة آمالي الطعينات جلستُ

وانتحبتُ

لم يَعُدْ في السوق من ركن قصيِّ

لم أقلّبْهُ... وتاهتْ (مندلي)...

غرقَتْ في عمق بحر من ضبابٍ سندسيِّ


واختفت في ظل غابات سكونٍ أبديِّ


لم يدع يأسيَ حتى سحبة القوس على الأوتار لي

ضاع حتى الظلّ مني, وتبقّتْ لي روًى من طَللِ


أين أبوابكِ يا ترتيلتي,

يا (مندلي)

يا عطور الهَيْل والقرآنِ يا وجه نبيِّ

يا شراعًا أبيضًا تحت مساء عنبيِّ

**

وإذن ماذا سأهدي لحبيبي

في غد حينَ يسافر?

فرغتْ كفّي من القرآنِ غاضتْ في صَحَارايَ المعاصِر

وخوى خدّايَ إلاّ من غلالات شحوبي

وحبيبي سيغادرْ

دون قرآنٍ, هديّه...

غضة تلمس خدّيهِ كما يلمس عصفورٌ مُهَاجرْ

جبهة الأفق برشّات غناءٍ عسليّهْ

وحبيبي سيسافر

خاوى الكف من القرآن, من عطر البيادرْ

وحكايات المنائر

وأنا أبقى شجيه

كظهيرات من الحزن عرايا غيهبيّهْ

ضاع قرآني, وضاعت (مندلي)

واختفى وجهُ حبيبي

خلف غيم مُسْدَلِ

وامتدادات سهوبٍ وسهوبِ

فوداعًا يا قرائيني, وداعًا (مندلي)

وإلى أن نتلاقى يا حبيبي

وإلى أن نتلاقى يا حبيبي


*******************

في09,حزيران,2008  -  03:28 صباحاً, حادى العيس كتبها ...

الاخت نوال ابراهيم : ليتك توضحين الخدعة ,,, وكيف سيكون القضاء علي ,,,؟؟؟
سعدت بزيارتك ,,, ولا زلت افكر في كلماتك التي اوردت في التعليق ,,, ارجو التوضيح
ولك جزيل الشكر ,,, تحياتي لك عزيزتي ,,,

في09,حزيران,2008  -  07:36 صباحاً, رضـوان حـمـدان كتبها ...

((والمدينة كلها تبتسم بألوان السرور

وبحثت عن أصداء فرحتي

فلم أجد سوى الخوف

يصارعني ولا يستكين

ووجدت نفسي أمشي بلا خطوات

أبحث عن خارطة الطريق ))

مقتطفات من جماليات النص الجميل

تحية




في10,حزيران,2008  -  09:15 مساءً, الملوك كتبها ...

جمالية خارطة الطريق طغت على الحلم
فعشنا معك لحظة لحظة

أبدعت بتصوير وأيصال الأحساس الى المتلّقي

//
أختك
القلب المكسور

في11,حزيران,2008  -  01:02 مساءً, عاشــــــقة الورد كتبها ...

السلام عليكم
غاليتي نوال
مررت للتحية والسؤال ورؤية جديدك
عساك بخير
ادعوك لقراءة جديدي
محبتي

في13,حزيران,2008  -  08:30 صباحاً, يحيى كتبها ...

صباح الخير

صباح النور والسعادة ...


يوم مبارك يملؤه الرضا من رب العالمين ...

جمعة مباركة .

في13,حزيران,2008  -  02:02 مساءً, ركب الفرسان كتبها ...

الاخت نوال :
اسعد الله اوقاتك
جديد الفرسان في ظلال دجلة بانتظار اطلالتك
دمت بخير

في13,حزيران,2008  -  03:35 مساءً, حادى العيس كتبها ...

الاخت نوال ابراهيم : للتغيير في اللون والطعم ليس الا كتبت :

فاجأتني فتاة الشعر العربي الفصيح ,,, وجاءتني بشكل مليح ,,,
هدية لكل مدون ومدونة ,,,
دام التألق والابداع ,,
تحياتي لك ,,,

في16,حزيران,2008  -  12:47 صباحاً, عاشــــــقة الورد كتبها ...

السلام عليكم
غاليتي نوال
اين انت واين الجديد؟
عساك بخير اختي
دعوة لقراءة جديدي
كوني بخير

في21,حزيران,2008  -  10:35 صباحاً, عاشــــــقة الورد كتبها ...

السلام عليكم
"كلمة شكر وتقدير للمدونين الافاضل "
دعوة لقراءة ادراجي الجديد
تقبلوا مني خالص التقدير والاحترام

في21,حزيران,2008  -  08:32 مساءً, د.سامح إسماعيل كتبها ...

عزيزتى نوال
خالص التحية والتقدير لهذا القلم الرشيق والبديع
كل هذا الابداع يخبئ من وراءة انبل المشاعر واسمى الاحاسيس


خالص التحية مع دعوة لقراءة ادراجى الجديد

في22,حزيران,2008  -  01:51 مساءً, amazis II كتبها ...

السلام عليكم


دمتم ودام التواصل والابداع

في24,حزيران,2008  -  10:39 صباحاً, حسين و علي كتبها ...

السلام عليكم
ها قد امطرا عليكما الاخوة حسين وعلي بادراج جديد في مدونتهما
فلا تبجحلو علينا بمروركم والتعليق وان شئتم النقد فهدا يسرنا جدا
لتحسين مستوانا
دمتم لنا والسلام عليكم